المقارنة
بين الإخوة أو بين الطفل وأقرانه من أكثر الأساليب التي تترك أثرًا سلبيًا في
النفس. عبارات من قبيل: “لماذا لست مثل أخيك؟” أو “انظري كيف إلى
علامات ابنة خالتك” قد تبدو عابرة، لكنها تزرع في الداخل شعورًا بالنقص أو
الغضب أو العداء.
بدل
استخدام المقارنة، يمكن التركيز على جهد الطفل وتقدمه الشخصي. قول: “أنا أرى
تعبك” أو “لقد تحسّنت عما كنت عليه سابقًا” يوجّه نظر الطفل إلى
نفسه لا إلى الآخرين. كما أن تذكيره بأن “لكل واحد منكم ميزة جميلة”
يرسّخ فكرة أن الاختلاف طبيعي وليس عيبًا.
يمكن
أيضًا تشجيعه على منافسة نفسه لا غيره، من خلال سؤاله: “ما رأيك أن تحاول أن
تكون أفضل من المرة الماضية؟”. هذا النوع من الكلام يخفف حدة الغيرة والتوتر
بين الإخوة، ويجعل الطفل أكثر تصالحًا مع ذاته.
الكلمات
التي يسمعها الطفل يوميًا تشارك في بناء صورته عن نفسه. إما أن تكون هذه الصورة
مشوّهة بسبب المقارنات، أو قوية ومتوازنة بفضل التقدير والإنصاف.
