يُعدّ
قضم الأظافر من أكثر السلوكيات المنتشرة بين الأطفال، وغالبًا ما يظهر بين سنّ 4
و12 عامًا. ورغم أنه لا يشكّل خطرًا مباشرًا في معظم الحالات، إلا أنه يشير إلى
توتر داخلي أو ضغط يومي لا يستطيع الطفل التعبير عنه بالكلام.
تُظهر
الدراسات أن هذا السلوك يزيد في المواقف الآتية:
- تغيّر في الروتين أو البيئة (مدرسة جديدة،
ولادة طفل جديد).
- زيادة المتطلبات الدراسية أو التوقعات
العالية.
- الملل الطويل أو غياب الأنشطة الحركية.
- القلق الخفيف أو التوتر الاجتماعي.
ولمعالجة
المشكلة، يوصي المختصون بعدة خطوات عملية:
- تجنّب التوبيخ أو العقاب
لأن ذلك يرفع مستوى القلق، فيزداد السلوك بدل أن ينخفض. - مراقبة المواقف التي تحفّز السلوك
متى يقضم الطفل أظافره؟ أثناء الدراسة؟ مشاهدة التلفاز؟ الانتظار؟
معرفة الوقت تساعد في فهم السبب. - تقديم بدائل آمنة لليد
مثل كرة مطاطية، عجين لعب، أو أداة صغيرة يمكن ضغطها.
هذه البدائل تخفّف التوتر العضلي المرتبط بالسلوك. - تقليل الضغط اليومي قدر الإمكان
تنظيم وقت الطفل، وجود فترات استراحة، وتخفيف التوقعات العالية يساعده على الاستقرار. - عرض السلوك على مختص
إذا استمر قضم الأظافر لفترة طويلة، أو ترافق مع أعراض أخرى:
قلق شديد، اضطرابات نوم، انعزال، أو تراجع دراسي.
الخلاصة:
قضم الأظافر سلوك منظم ذاتيًا يلجأ إليه الطفل لخفض
التوتر.
ومع خطوات بسيطة ومتابعة هادئة، يمكن تقليله بشكل واضح
دون الحاجة إلى ضغط أو عقاب.
