غضب الطفل ليس عنادًا دائمًا، بل غالبًا طريقة صغيرة يقول بها: “أنا متضايق ولا أعرف كيف أشرح”.
وعندما نواجه الغضب بغضب، يزداد الأمر صعوبة. أمّا حين نختار الهدوء، نعلّم الطفل كيف يهدأ هو أيضًا.
أول خطوة هي تهدئة الجو قبل تهدئة الطفل.
صوت الأم الهادئ يعمل كمرهم للقلب.
يمكنها أن تقترب منه وتهمس: “أنا معك… خلينا نتنفّس سوا.”
هذا يمنحه شعورًا بالأمان بدل الخوف.
بعض الأطفال يحتاجون حضنًا، وآخرون يحتاجون دقيقة لوحدهم،
لكن المهم أن يعرف أن الأم قريبة وتفهم مشاعره.
بعد أن يهدأ، يمكن فتح الحديث بجملة لطيفة:
“شو كان مزعّلك؟ بدّك نحاول نحلّها سوا؟”
وللحد من تكرار نوبات الغضب، تنفع عادات يومية بسيطة:
• منح الطفل خيارات صغيرة بدل الأوامر
• وقت قصير للعب أو لفتة اهتمام
• احترام مشاعره وعدم السخرية منها
الطفل الذي يرى الهدوء في عيون الكبار، يتعلّم أن الغضب يُفهم… لا يُخاف منه.
وكل مرة ننجح فيها بالتعامل بلطف، نزرع داخله قدرة جميلة على التعبير بدل الانفجار.
