🌿كيف نهدّئ غضب الطفل دون صراخ؟
غضب الطفل ليس عنادًا دائمًا، بل غالبًا طريقة صغيرة يقول بها: “أنا متضايق ولا أعرف كيف أشرح”.وعندما نواجه الغضب بغضب، […]
غضب الطفل ليس عنادًا دائمًا، بل غالبًا طريقة صغيرة يقول بها: “أنا متضايق ولا أعرف كيف أشرح”.وعندما نواجه الغضب بغضب، […]
البيت هو أول مدرسةٍ يتعلّم فيها الطفل معنى الرحمة.قبل أن يقرأ الحروف أو يحفظ الأرقام، يراقب كيف يتعامل الكبار مع
ليست كل الجراح تُحدثها الصرخات.أحيانًا، يؤذي الصمت أكثر من الكلام،والنظرة الباردة تُوجِع أكثر من أي توبيخ. العنف اللفظي لا يكون
في كل بيت، هناك كلمات تبني، وأخرى تُهدم.قد لا يلاحظ الأبوان أن حديثهما اليومي هو أول درسٍ يتعلّمه الأطفال عن
اللعب ليس ترفًا، بل لغة الحياة الأولى التي يتحدث بها الأطفال قبل الكلمات.من خلاله، يعبّر الطفل عن خوفه، فرحه، خياله،
البيت ليس فقط جدرانًا وسقفًا، بل عالمٌ صغير تتكوّن فيه ملامح النفس الأولى.حين يسود الهدوء، يشعر الطفل بالأمان،وحين يعلو الصوت
الكلمة التي يسمعها الطفل اليوم قد ترافقه عمرًا كاملًا.حين نقول له “أنت ذكي”، يجرّب بثقة.وحين نكرر “أنت فاشل”، يخاف حتى
الأم ليست فقط من تطعم وتعتني، بل من تُنصت بقلبها.في زحمة الأيام، ينسى الكثير أن الطفل لا يحتاج إلى أم
أة تُقاس بالأرقام.أحيانًا، تبدأ القصة بخطوة صغيرة: قطعة تُخاط في زاوية البيت، وصفة تُعدّ بحبّ، أو فكرة تُكتب على دفترٍ
في كل بيتٍ، هناك أمّ تحاول أن تجعل يوم أطفالها أجمل مما كان بالأمس.قد لا تملك الكثير من الوسائل، لكنها