الطفولة الآمنة تبدأ من الدفء:

في كل بيتٍ، هناك أمّ تحاول أن تجعل يوم أطفالها أجمل مما كان بالأمس.
قد لا تملك الكثير من الوسائل، لكنها تملك قلبًا يعرف كيف يمنح الأمان.
الطفل لا يتذكّر ما امتلكه، بل كيف شعر حين نظر في عيون أمه.

حين يجد الصغير بيتًا هادئًا، وكلمة لطيفة في لحظة خوف، يزدهر من الداخل.
الأمان ليس في الأشياء الكبيرة، بل في التفاصيل الصغيرة:
ابتسامة، دعاء بصوتٍ حنون، يدٌ تمسح التعب، أو ضحكة تملأ الفراغ.

حين يشعر الطفل أنه محبوب رغم أخطائه،
يتعلّم أن الحب لا يزول عند الزلّة، وأن البيت هو المكان الذي يُصلح القلب لا الذي يُخيفه.

فالأمان لا يُشترى،
إنما يُولد من نظرةٍ صادقة تقول للطفل: “أنا معك، دائمًا.”

Scroll to Top