الكلمة التي يسمعها الطفل اليوم قد ترافقه عمرًا كاملًا.
حين نقول له “أنت ذكي”، يجرّب بثقة.
وحين نكرر “أنت فاشل”، يخاف حتى من المحاولة.
الكلمات ليست صوتًا عابرًا، بل بذور تُزرع في القلب، إما تُثمر، أو تجرح.
الأطفال لا يتعلمون فقط مما نُعلّمهم، بل مما نقوله عنهم.
كل مرة نصفهم فيها أمام الآخرين، نحن نرسم صورتهم عن أنفسهم.
لهذا، يحتاج الطفل إلى كلماتٍ تُشجّع لا تُقارن، تُلهم لا تُهين.
حين نبدّل “ليش هيك عملت؟” بـ “شو رأيك نصلّحها سوا؟”،
يتعلّم أن الخطأ بابٌ للتعلّم، لا بابٌ للعقاب.
وفي لحظات الغضب، أفضل ما يمكننا فعله هو الصمت، لأن الجرح بالكلمة لا يُشفى بسهولة.
في جمعية “شمس للمرأة والطفل”، نؤمن أن الكلمة الطيبة تربي كما يربي الحبّ.
فكلمة “أحبك” في الوقت الصحيح، قد تكون أعظم تربيةٍ في العالم.
