🌸البيت الهادئ: كيف نصنع بيئة مستقرة للأبناء

البيت ليس فقط جدرانًا وسقفًا، بل عالمٌ صغير تتكوّن فيه ملامح النفس الأولى.
حين يسود الهدوء، يشعر الطفل بالأمان،
وحين يعلو الصوت باستمرار، يختبئ الخوف في قلبه، حتى لو لم يُظهره.

البيت الهادئ لا يعني بيتًا بلا مشكلات، بل بيتًا تُحلّ فيه المشكلات بكلمةٍ لا بصرخة.
الأبوان حين يتحدثان باحترام، يعلّمان أبناءهما أن الحوار أقوى من الغضب.
وحين يعتذر الكبير للصغير، يفهم الطفل أن الكرامة لا تُلغِي التواضع.

الاستقرار يبدأ من التفاصيل:
صوت الأم الذي يهدّئ لا يلوم،
ابتسامة الأب حين يعود إلى البيت،
ووقتٌ بسيط نجلس فيه معًا بلا هواتف، بلا استعجال.

في جمعية “شمس للمرأة والطفل”، نؤمن أن البيت الآمن هو المدرسة الأولى للقيم.

فالهدوء لا يُشترى، بل يُصنع كل يومٍ بتفهّمٍ، وصبر، وكلمةٍ حنونة تعيد السلام إلى القلوب.

Scroll to Top