🌸اللعب… لغة الحبّ الأولى عند الأطفال

اللعب ليس ترفًا، بل لغة الحياة الأولى التي يتحدث بها الأطفال قبل الكلمات.
من خلاله، يعبّر الطفل عن خوفه، فرحه، خياله، وحتى عن حزنه الصغير الذي لا يعرف كيف يشرحه.

حين نشارك الطفل لعبه، نحن لا نضيّع وقتنا، بل نقترب من عالمه.
خمس دقائق من الضحك الصادق قد تساوي ساعاتٍ من النصح.
اللعب لا يحتاج أدواتٍ كثيرة،
أحيانًا كرة صغيرة، أو ورقة، أو حتى حكاية تُروى بصوتٍ دافئ تكفي لتُعيد الفرح إلى قلبه.

في البيوت الهادئة، يكون اللعب جسرًا من المحبة،
وفي الأيام الصعبة، يكون ملجأً يذكّر الطفل أن الحياة فيها متّسع للبهجة رغم كل شيء.

فاللعب وسيلةً للتربية، لا مضيعة للوقت.
من خلاله، يتعلم الطفل المشاركة، الصبر، واحترام الدور،
ويكتشف أن المحبة يمكن أن تُعبّر عنها ابتسامة، أو لعبة بسيطة، أو يدًا تمتد لتصفّق له.

هو ليس هروبًا من الواقع،
بل طريقة ذكية لعيش الحياة بلطفٍ أكبر.

Scroll to Top