الانتقاد جزء من الحياة، ولا يمكن تجنّبه، لكن الطريقة التي نستقبل بها الكلمات قد ترفعنا أو تُتعبنا.
المرأة التي تُقدّر نفسها لا تسمح لكل رأي أن يهزّها، ولا تحتاج أن تُثبت صوابها للجميع.
عندما يأتي الانتقاد، خذي لحظة قبل الرد.
اسألي نفسك بهدوء:
هل هذه النصيحة تساعدني فعلًا؟ أم هي رأي عابر؟
إن كان فيها خير، خذي ما يفيدك بلطف.
وإن كانت مؤذية أو تقليلًا من قيمتك، ضعي حدودًا واضحة — دون صراخ، ودون شرح طويل.
ليس كل تعليق يستحق ردًا.
أحيانًا، الصمت أكرم من الدخول في تبريرٍ يستنزف روحك.
والقلب الذي يعرف قيمته، لا ينتظر تصفيقًا ولا يخاف من نقد.
المرأة لا تُثبت قوتها بالردّ على الجميع،
بل حين تختار ما يدخل إلى قلبها وما تبقيه خارجًا.
التعامل مع الانتقاد بحكمة لا يعني التصلّب،
بل أن تحافظ المرأة على سلامها الداخلي دون خسارة احترامها لنفسها أو للآخر.
فأجمل انتصار… أن تبقي ناعمة من الداخل، وواثقة في خطواتك، مهما تعالت الأصوات من حولك.
