الصراخ استجابة شائعة لدى كثير من الأمهات، خاصة مع التعب وضغط اليوم، لكنه غالبًا لا يحقق النتيجة المطلوبة، بل يزيد توتر الأم والطفل معًا. يمكن تخفيف الحاجة إلى الصراخ من خلال بعض العادات البسيطة.
أولًا، النزول إلى مستوى الطفل والنظر في عينيه مباشرة يساعده على التركيز في الكلام والشعور بأن من أمامه قريب منه لا متسلّط عليه.
ثانيًا، استخدام جمل قصيرة وواضحة أكثر فاعلية من الشرح الطويل؛ فقول: “ضع ألعابك في السلة الآن” أيسر فهمًا من خطبة مطوّلة عن الفوضى.
ثالثًا، تقديم خيارين فقط للطفل يمنحه شعورًا بالتحكّم، مثل: “هل ترتدي هذا القميص أم ذاك؟”. هذا الأسلوب يقلّل المقاومة.
رابعًا، عندما لا يستجيب الطفل من المرة الأولى، يُفضَّل تغيير الأسلوب مع الحفاظ على هدوء الصوت، كإعادة الجملة بنبرة أكثر لطفًا أو استخدام اللمس الهادئ بدل رفع الصوت.
أخيرًا، تذكّري أن الهدوء لا يعني التنازل عن الحدود، بل يعني حماية العلاقة. فكل مرة تختار فيها الأم أن تضبط نفسها بدل أن تصرخ، تبني جسرًا أعمق من الثقة بينها وبين طفلها.
