خمس عادات تقلّل من الصراخ في التعامل مع الطفل
الصراخ استجابة شائعة لدى كثير من الأمهات، خاصة مع التعب وضغط اليوم، لكنه غالبًا لا يحقق النتيجة المطلوبة، بل يزيد […]
الصراخ استجابة شائعة لدى كثير من الأمهات، خاصة مع التعب وضغط اليوم، لكنه غالبًا لا يحقق النتيجة المطلوبة، بل يزيد […]
ينمو دماغ الطفل على مراحل متتابعة، ولكل مرحلة طريقة مختلفة في الفهم والاستيعاب. من الولادة حتى عمر ثلاث سنوات، يشبه
الانتقاد جزء من الحياة، ولا يمكن تجنّبه، لكن الطريقة التي نستقبل بها الكلمات قد ترفعنا أو تُتعبنا.المرأة التي تُقدّر نفسها
غضب الطفل ليس عنادًا دائمًا، بل غالبًا طريقة صغيرة يقول بها: “أنا متضايق ولا أعرف كيف أشرح”.وعندما نواجه الغضب بغضب،
البيت هو أول مدرسةٍ يتعلّم فيها الطفل معنى الرحمة.قبل أن يقرأ الحروف أو يحفظ الأرقام، يراقب كيف يتعامل الكبار مع
ليست كل الجراح تُحدثها الصرخات.أحيانًا، يؤذي الصمت أكثر من الكلام،والنظرة الباردة تُوجِع أكثر من أي توبيخ. العنف اللفظي لا يكون
في كل بيت، هناك كلمات تبني، وأخرى تُهدم.قد لا يلاحظ الأبوان أن حديثهما اليومي هو أول درسٍ يتعلّمه الأطفال عن
اللعب ليس ترفًا، بل لغة الحياة الأولى التي يتحدث بها الأطفال قبل الكلمات.من خلاله، يعبّر الطفل عن خوفه، فرحه، خياله،
البيت ليس فقط جدرانًا وسقفًا، بل عالمٌ صغير تتكوّن فيه ملامح النفس الأولى.حين يسود الهدوء، يشعر الطفل بالأمان،وحين يعلو الصوت
الكلمة التي يسمعها الطفل اليوم قد ترافقه عمرًا كاملًا.حين نقول له “أنت ذكي”، يجرّب بثقة.وحين نكرر “أنت فاشل”، يخاف حتى