الشاشات والطفل: متى تتحول من أداة مفيدة إلى عبء؟
أصبحتالشاشات جزءًا من الحياة اليومية، ولا يمكن إلغاؤها تمامًا، لكن عدم تنظيماستخدامها قد يجعلها عبئًا حقيقيًا على الطفل والأسرة. فالاستخدام […]
أصبحتالشاشات جزءًا من الحياة اليومية، ولا يمكن إلغاؤها تمامًا، لكن عدم تنظيماستخدامها قد يجعلها عبئًا حقيقيًا على الطفل والأسرة. فالاستخدام […]
تعيش المرأة في كثير من الأحيان تحت ضغط متواصل: بيت، وأطفال، وعمل، وتوقعات اجتماعية، وصورة مثالية تُقدَّم لها باستمرار. وسط
في عالم يتغيّر بسرعة مذهلة، أصبحت القدرة على تعلّم مهارات جديدة بشكل دائم ضرورة لا رفاهية. لم يعد الاكتفاء بما
بعد الولادة، تمرّ بعض الأمهات بتغيّر نفسي غير متوقع يُعرف بـ اكتئاب ما بعد الولادة. وهي حالة طبيعية الحدوث، تظهر
ليس من المطلوب أن يتدخّل الكبار في كل موقف يواجهه الطفل، كما لا يُترك وحده في كل شيء. التوازن هنا
يُعدّ قضم الأظافر من أكثر السلوكيات المنتشرة بين الأطفال، وغالبًا ما يظهر بين سنّ 4 و12 عامًا. ورغم أنه لا
لكل طفل طريقة معيّنة يشعر من خلالها بأنه محبوب ومُقدَّر. قد تكون هذه اللغة مختلفة عمّا اعتاده الوالدان في التعبير
تعليم الطفل أن يقول “لا” في الوقت المناسب ليس تشجيعًا على التمرّد، بل تدريب على حماية النفس ووضع الحدود. الطفل
المسؤولية ليست صفة تظهر فجأة عندما يكبر الطفل، بل مهارة تُبنى تدريجيًا عبر تجارب صغيرة متكررة. كل مهمة بسيطة يُكلَّف
الصراخ استجابة شائعة لدى كثير من الأمهات، خاصة مع التعب وضغط اليوم، لكنه غالبًا لا يحقق النتيجة المطلوبة، بل يزيد